Yahoo!

وضعوني في اناء    ثم قالوا لي تأقلم   و أنا لست بماء   انا من طين السماء  واذا ضاق انائي بنموي يتحطم      أحمد مطر

التي تعطي العطر

كتبها aissa benmahmoud ، في 7 مايو 2012 الساعة: 14:52 م

 التي تعطي العطر  قصة قصيرة

ع بن ممود

لم يزهر النرجس بحديقتك هذا الموسم ، و لم يشكل الياسمين آيات الجمال على شباك نافذتك ، و هذا البري الذي حصرت له مساحة في الجانب الأيمن من مدخل المنزل إرتآى الغياب ، فلا نعمان بعد هذا القر و لا شقائق له تمتلك في بتلاتها حب التحدي،

الرفاق على صفحات وجوههم كما طبقة من الزيت عطور الشرق ، مكي مدني ، شامي ، و حتى شينوي أيضا و اللواتي يتبخترن ينثرنه متفاوت الشذى ، متعدد التركيبات ، متناقض العبق ، ينبعث منهن من اللباس حينا ، و من غدو و انزياح خصلات الشعر آخر ، و يا لتلك الخصلات المعدة سلفا لخلق هذا الموقف تحديدا مع إلباس القوام حركات و ما هي بحركات و لا سكنات ، و لكنها تماهي مع الفتنة للغواية عن قصد و سبق تدرب و ترويض ، يعمل فيه الجسد بتناسق تدرك حواء قوة جذبه ، و يستلطفه آدم بدهشة مرة ، و بالتظاهر بها مرات.
و التي تعطي العطر ليست بذي بعيد ، قال الصديق و قد سألته:
مع استقالة حاسة الشم لدي إلا أني أشم فيك رائحة زكية ، من أين لك هذا الربيع؟
شوقك و قد استحضر لك مشهدا بديعا ماكنت بخيالك الخصب قد صورته قبلا، فالتي تعطي العطر تجلس على ارجوحتها تدفع بها إلى قدام و إلى خلف برتابة ، يسراها على المقعد سندا و يمناها في حيز من الهواء تشكل بسبابتها حركات دائرية تارة و منحنية أو مستقيمة عموديا و أفقيا تارات ، كمن يرسم زهرة ، زهرتين ، حديقة من الأزهار ، و بدلع يقال أنه عفوي جدا يأتي كلامها كما الشعر يحافظ على نوتاته في التغني بالورود و مخاطبة الزبون في آن،
حقيقة ما تقول ، سألته هذا الأسمر الكريم
حقيقة حلوة كحلم جميل تتمنى لو يتكرر
قلت أن محلها على بعد شارعين؟
بل قل فصلين ، فهذا الشارع جاف كما الصيف لا غدو فيه و لا رواح و الذي بعده يتساقط به الهذر كما رذاذ الشتاء .
سايرته و أنت تدرك أن الشاعر يمكنه تجميل الجميل و القبيح أيضا ، فلا قبح في قاموس صديقك هذا ، دائم التبسم ، تتسع حدقتاه كلما خطر لهن طيف أو لاح في عنفوان الشارع وشاح ، أو افتك صمت الاسفلت و البلاط وقع حذاء ، و الأذن التي تلتقط رتابة الوقع لا تخطيء التفعيلات ، و قد التقطت لتوها صدى ملامسة سريعة لحذاء أنيق و هو يردد:
خببا تمشي الإبل فعلن فعلن فعلن فعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انه ليس الماء

كتبها aissa benmahmoud ، في 24 أبريل 2012 الساعة: 10:13 ص

 

:29

 

 

انه ليس الماء  



من تراه يتلف الرئتين أسرع؟
أعطاني الذي  بلون الدم المسفوح
قربانا للغد ، و خلته يثقل رأسي برعشة عساني إلى نفسي أعود ،  لكنها صدمة الأزرق المالح.
حاولت أن أغسل يدي ، كما الزيت على بشرتي لا يطهره إلا الصابون ، و
بالبهو جلست لكن الملوحة إلى أنفي كما ارتداد الصوت ، مع الشهيق و الزفير تعذبني ،
و قد أسندت رأسي إلى كفي و أغمضت عيني بزعم تجاوز اللحظة.
أردت سره حينما نزلت إليه ، ظننت ببساطة أن الحوار بيننا سينبئني عن سر
الموت السرمدي الذي التحفه هذا الأزرق لكن بلون الحزن.
بهدوء مشوب بالحذر ملأت حفنتين كما الدمع مالحتين و بثقل الأمانة
أرهقتني.

 

أيها البحر ..يا شاهد الصمت..يا صفحة الخلود..يا وجه السماء
لم يكن ماء ما أعطيتني؟
خلت  قدومي إليك و أنا المتعب من
آهات أجدادي يكفر تراخي عنك و أنت تلبس الحزن مرات.
انه ليس الماء
قلتها ، وقالها مثل الموجوع الأبدي هو ، و مثل الجسد الذي يبحث عن الطهر
أنا.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدخل الفلوجة : نص سردي غير مصنف/عيسى بن محمود

كتبها aissa benmahmoud ، في 19 مارس 2012 الساعة: 22:11 م

 

. مدخل الفلوجة : نص سردي غير مصنف/عيسى بن محمود

 

نص غير مكتمل:

جنبات الطريق تطوى بكسل ، و عديد نقاط التفتيش توهمك بالدخول إلى ملكوت الجبر و القسر و الخوف و العنف و اللا إنسان ، قد تفكر في إبقاء بطاقة الهوية في يدك حتى لا تضطر إلى إخراجها المرة تلو السابقة ، لكن تكون مخطئا جدا ان فعلت ، ولك ويل و ثبور إن بادرت إلى استظهارها أولا ، او فضحتك ملامحك في كونك متذمرا ، لوالديك ، لجدك الأول ، لكل النسل الذي انحدرت منه سياط سب و شتم ندر أن يجتمع في كلام واحد يترادف به قبل اليوم ،

أحدهم يحب تفحص ملامحك ، و قد يمارس القيافة و ينسبك ، و لك أيضا قذائف الباطل و الزور ان قلت أنه مخطيء ، قل نعم نتشابه و أنا من المنطقة الفلانية ، لكن أن تجهر في وجهه بكونه لم يصب ، وزادك وقفتك و زاده كلاشينكوف لا ينفك من تصويبها لصدرك تارة و لرأسك أخرى و هو يستنطقك ، فستقبلك في شفتيك بعنف فوهتها ، و قد تكون عددا يضاف إلى عديدهم أولئك الذين يدفنون دون هوية .

و ويل ثم ويل عظيم متعدد الأوجه ليس مثل الذي نخاله للمصلين ممن عنها استكانوا للسهو ، انه ويل رهيب ان أنت خلت نفسك تعرف أحدهم و قلت له : ألست فلانا من الناحية الفلانية ، ليس عليك أن تفكر حينها فيما يطالك ، ستتمنى حينها لو أنك لم تخلق أصلا ، أو لو أنك كنت حذاء ، سروالا ، عجلة مطاطية أو حتى عجلة خشبية ، تتمنى أن تكون كل الأشياء ، لكن لا تتمنى ان تكون مخلوقا ان من البشر أو من الحيوانات .

النخل نفسه ذليل باهت ، جعلك تتساءل : مابال السعف منكسا كأن به من الهم ما يثقله ؟، أي مذلة تعتلي لونه فترديه ؟ أنت أيها السامق في حزن يا خليل الأنبياء و آية الله في المنح دونما تعب ، أنهز إليك بضيقنا و تبرمنا فتسعفنا بسعفك على الوقوف أم تراك غشيك الحال و هو من عمرك لا يساوي إلا لحظات عابرة؟ تدلى إلينا و امنحنا شرف تحويلنا إلى نوى في بلحك يهوي داخل الرطب فتستقبله الأرض لموعد لاحق من التشكل و التجدد و الحياة .

يا أيها النخل الذي في العراق ، أيتها العراجين القنوان و الصنوان امنحينا سر الخلود.

امنحينا بدء الرافدين الذي تعرفين ، امنحينا سر التجدد الذي تملكين ، و اغرسينا في الأرض كما سرك حين تضيق به المواسم تدفنينه للحياة آية للسائلين و العابرين و الزائرين و الماكثين و ابن السبيل .

أتراك تورثين النوى الصمود ؟أم يرضع من الثرى التمكن و الصبر؟ فينال السموق بشموخ الزاهين العابدين الذين مارأوا سدرة المنتهى و لكن نالهم منها الانتشاء لحظة توزع الروح الكون فلبسوا حين التجلي قوة الحضور و هيبة الوضوح و جلال اللحظة كما العراق منذ تشكل الأرض في رتقها و عتقها و وحدانيتها في التنوع سيدة الكون آية الله للمتدبرين.

يا سيد الأرض قل لي : أتراك ألبستنا وسمك و اسمك شرفا نفاخر بمجده ام تهمة نخالها كلما نال التمكن همجي او متوحش أو الذي بنفسه مرض زمام لحظة عابرة في الرافدين.

أن تتجه نحو الفلوجة فأنت متهم للنية و لعدمها ، و انت الذي أثخنت القوم منذ هولاكو و كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيسى بن محمود المايسترو و الوشاح - إطلالة

كتبها aissa benmahmoud ، في 26 فبراير 2012 الساعة: 15:38 م

 

عيسى بن محمود

المايسترو و الوشاح -إطلالة

 

ليس من باب النقد مطلقا تناولي -المايسترو و الوشاح- للقاصة علا السردي ، و لكن كقاريء يتبع خدمة الأسلوب للسرد و التأثيث للقصة من حيث الأفعال المستخدمة ، و لأن هذا النت شوارع و مدن و أحياء و زنقات أحيانا –و الزنقة طريق ضيق كما الزقاق في الحواضر- و إن -الطيور على أشكالها تقع- مناصرة للسرد فقد شدني هذا النص، و قد قالت العرب قديما : يسقط الطير حيث ينثر الحب .

تقول عن نفسها : ما زلت أحبو في عالم الأدب و القصة القصيرة ، و أنا بصدد التجهيز لطباعة أولى …حققت فوزا بالمرتبة الثالثة عن قصة شاركت بها في مسابقة فلسطين للإبداع .

المايسترو و الوشاح للكاتبة الأردنية علا السردي. 

فكما السجب الوشاح في استخدامه في الأدب العربي للذكرى و المواعيد و الغواية و الدلال ، بينما المايسترو دخيلة من حيث اللفظة و إن من حيث الوظيفة فإن الأدب العربي القديم يزخر بقولهم : تلقته على يد فلان ، و قولهم قيان فلان ، حتى و إن لم يكن الأمر نفسه فوجه القرابة من حيث الإشراف على أداء وصلات طربية ما وارد ، غير أن خدمته للعنوان أتت من حيث كون المايسترو يشرف و ينسق و يأمر لتنفذ حركاته في وصلات موسيقية تتحرك بأوامره عديد الآلات فيرتفع الايقاع تارة و ينخفض أخرى ، بيد أن الوشاح للمرأة زينة و وقاية من البرد ، و احيانا للتعبير عن الحياء ، مما يعطي الانطباع للمتلقي بالتناقض الجميل الذي عليه تتبعه في النص.

من هنا نبدأ مع عتبة النص التي أرادتها الكاتبة تصويرا مشهديا كما كاميرا المخرج السينمائي ، لولا وجود تراكيب لغوية تعطي المعنى أبعادا لا يمكن لأي مخرج تجسيدها ، وحده الخيال البشري قادر على تصورها ، سواء تطلب منه ذلك التجريد او السريالية كمثل قولها : تخجل الشفاه - تحلق موسيقى-تلتهم الارواح الجائعة غذاءها ألحانا - تستكين الالحان ’

*طرقتان خفيفتان بالعصا الرقيقة على حامل النوتة الموسيقية. الجمهور صامت. الموسيقيون متأهبون. بضع ثوانٍ و يبدأ العزف. يحرك المايسترو يده ذات اليمين و ذات الشمال، و تنطلق الموسيقى في الأنحاء. تخجل الشفاه فتتوقف عن التمتمة… تتعلق الأبصار بالآلات الموسيقية، و تلتهم الأرواح الجائعة غذائها ألحانا… لا تُبقي حتى على الصدى… تحلق موسيقى بيتهوفن بين الأرض و السماء..*

تحيلنا بعد مشهد العتبة الى البطلة فتختار لها احدى الشرفات ، و تستعير من البطلة الاداة التي تخدم المقام ، فركح المسرح يبعث بأنغام و موسيقى تقفز الى اذن جميلة تعلق بها قرط ماسي ، لتكمل الزوم حينها الى السيدة التي تضعه .

تبدأ برسم العلاقة بين البطلة صاحبة الوشاح لاحقا و المايسترو ، نتجاوز احداثها و نتركها للقاريء حتى لا يفوت المتعة ، بيد أننا نشير الى تمكن من السير بأحداث القصة بوعي و نباهة و اقتدار على ربط الحدث بما يخدم القصة القصيرة .

 

 

نأتي على الأفعال التي أوردتها الكاتبة حينما تذكر البطلة او التي تقولها-بضم التاء- ثم البطل و كلاهما ثم الظروف المصاحبة و هي كالتالي :* البطلة : تجلس-اعتادت-تكن-تتخلف-يحب-يكره-يفرق-تبادل-تصفق-تغادر2-تشاركت- تعيد- تطلب- أطلت - بدت 2- تقدمت-تحمل-قالت-قدمت-اشتقت-همت-تنظر-ردت-استدارت-تابعت- تلتفت- مضت- كانت2- تراقب- تبتسم-كانت- تبكي .

استعمال المضارع في بناء المشهد القصصي ليأتي الماضي بما فيه الناقص في صنع التأزم ، و العودة للمضارع من جديد في النهاية ، و لم يأت المبني للمجهول مثلا إلا في : يرفع - رفع في الافعال المتعلقة بالظروف المصاحبة (الجمهور مثلا) اذ نجد : صامت - متأهبون-يبدأ-تنطلق- تخجل - تتوقف- تتعلق- تلتهم- تبقى- تحلق- تستكين -تقفز-تعلق- يكاد- يصبو- ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماكو طريق نحو البصرة

كتبها aissa benmahmoud ، في 21 فبراير 2012 الساعة: 19:07 م

 

 


 

ماكو طريق نحو البصرة   

 


 

" لعوامل كثيرة لم تختبر القدرة القتالية العربية الحقيقية بعد في مسارح العمليات"

ريزا بروكس معهد الدراسات الإستراتيجية لندن.

 

 


حينما تبدو للناظر الفلول الأولى تحمل خيرا تسمى طلائعا ، لكن التي تحمل دمارا تضج كلمة الطلائع إن أسبلت عليها و تشكو اللغة لجذورها التي ما عجزت قط عن الاشتقاق،

و لأن الفجر من يطلع و الليل كافر ، الأول ينبئ عن الجديد البهي ، بينما الثاني عن السبات و الركود و هو مرتع الذئاب و الضباع و ابن آوى يتربص لسرقة دجاجة من الخم أو افتراس شاة في زريبة تهاوى سياجها ، بل و عديد الحوادث التي تأتي الإنسان من حيث لا يحتسب  و الحيوان أيضا ، على الأقل في الخلفية المعرفية  لهذه الأمة :


يا نائم الليل مسرورا بأوله    إن الحوادث قد يأتين أسحارا


فلنقل عنها الكوافر الأولى ، و الكافر ليل بهيم مدلهم حالك ،


و لأن الكوافر الأولى للفرقة الإنجليزية مشاة قد عمدت إلى تتبع خطى المتنبي و الأنبياء صعودا نحو البصرة ، فقد سبقتها غربان طائرة حوامة تؤمن لها الطريق ،


- و لأنه قال :ماكو طريق نحو البصرة و أنا حي


فقد انتقى بعناية مكان الصمود ، و ما كان شديد التحصين و لا مهيأ لمناورة ، لكنما الدرب و النخل ، و الفضاء و الرمل و المدرسة و المسجد ، و البناية و التلة ألفوا خطوه مثخنا مثقلا عائدا من الخطوط الأولى لحرب استطالت و استعرضت و صعدت و ساخت ، عنوانها ذات دك : أعربي أم أعجمي هذا الخليج؟


الغربان الطائرة على تسمية التي تنفث سمها من بعيد تنفخ القسم الذي يلي فكيها لتكتسب المظهر المخيف ، و تبركا بطلتها المريعة  أطلتا ، كوبرتان رشيقتان مدججتان تمخران عباب ذرات الرمل التي تصاعدث مع عنان المجال الرباني مظلة لهذه الربوع ، أو عساها لتعود من عل تثخن السعف دغدغة لتثير فيه مكامن التحدي و تجدد روحه ، فيبعث براعم جديدة تحسن التشكل قطوفا تتدلى كجواهر هربت لتوها من الجنة .


احتاط و احترس و فكر ثم دبر أن يكون فوق التلة ، علهما تقتربان بما يكفي ، و كانتا كذلك لما رمى، و قد اختضتا من الانفجار الذي لم يكن يبعد عنهما كثيرا ، فارتاعتا و شرقت واحدة و غربت الأخرى مبتعدتان.

و لم تعد التلة حينها آمنة لمكوثه و قد اتضح موقعه عليها ، فدارت الجنازير تبعثر الرمل إلى اليمين بينما دوى انفجار صاروخ جو أرض في موقعها الأول و قد نفثت به إحدى الكوبرتان و لم تعد الأخرى  إلى توازنها بعد.


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رهان …بقلم الأديبة هيام مصطفى قبلان.

كتبها aissa benmahmoud ، في 29 يناير 2012 الساعة: 14:13 م

 رهان

الأديبة : هيام مصطفى قبلان

صورة شخصية للشاعرة والأديبة هيام قبلان

حين تراهن المرأة على رجل هل من الممكن أن تحظى به ، هل تخسر الرهان ،؟هل تعود أدراجها ؟

يبدو أنّ صديقاتها أصبن بداء المراوغة ، لن تفقد شيئا ، ستجرّب كما لم تحاول من قبل ، التحف جسدها بثلاثين ربيعا،كفاكهة ناضجة تحتفل بأنوثتها وقامتها الممشوقة وجمال عينيها .
في عينيه عطش للسّفر ، أحبط بعد أن خابت علاقاته بكل النّساء . 
كعادته يرتشف فنجان قهوته الصباحيّ ، يتناول فطوره في مقهى صغير مزدحم ، تمرّ برأسه أحلام مؤجّلة ،،يفترش الصحيفة اليومية ، يطالع العناوين ، يتأبّط حقيبته التي تكسّر عليها الغبار ، يسير بمحاذاة الجدار ، يجتاز الطريق الضيقة ليصل الى مرسمه .
تسير وراءه ، يبطىء …تبطئ …يسرع … تسرع ، دقات قلبها تسبقها ، تراقبه وهو يدخل العمارة في الطابق الأول ، تتراكم زجاجات فارغة تنتظر عامل البلدية لينتزعها من على الرصيف ، يسرق لقمة عيشه اليومي من جيب الحكومة .
- لن أملّ ،، سأطارده الى أن أكسب الرّهان !
أثار فضولها بصمته ووحدته ،، ارتياده هذا المقهى بالذات . 
اللحظات الباردة تتجمّد ، يسكنها هاجس التنقيب ، من يكون وكيف جمعت بينهما الصّدفة ؟ كانت تحدّق بالفراغ ،، في اللاشيء ،، أوتار كمانها تستفزّها ، ما تعرفه عنه أنه رسام، ما الذي يربطه بها ، بين لون ووتر في مكان يتصبّب بالضجيج ؟
في اليوم التالي انتظرته ، الصّمت المتناثر يمزّق أحشاء المغيب ، لم يعرّج على المقهى ، أبصرته يحمل صندوقه الخشبيّ وألوانه ، يمسح الأرض بمعطفه المتهدّل.
- لا بدّ وأنّ بيته على مرمى لحظتين من هنا .
في غرفته المطلّة على الشارع ، في الطابق الرابع للعمارة المحاذية لمرسمه ، أفرغ لذّة رجولته بامتصاصه علبة كاملة من السجائر ،واحتساء الكأس العاشر من النبيذ ، فمنذ خروجه من السّجن لم تدخل غرفته امرأة ،، أقسم أن لا يتقاسم فرحه مع أنثى ، بعيدا عن ثرثرة النّساء ،، ورائحة البارفان ، والماكياج .
قطع عليه هاتفه نشوته بممارسة عادته السريّة ، لم يشفع له عويل الجسد ، ولا خواء السّرير .
- ألو ..نعم صديقي ماهر ،،أنتظرك غدا صباحا في المقهى ،، يحيّرني أمر،، بحثت عنك وأحتاج لاستشارتك .
عاد الى سريره ليفرغ شهوته الليليّة ويحتضن كوما من الأجساد ويشهق .
هبطت " أمنية" سلالم منزلها ،،باحثة عن وجه يشبهه ، جلست بركنها المعتاد ، تصارعها الدّقائق ، الكمان بجانبها ، فنجان من النسكافيه ،، وآخر .
لأول مرّة يلتقي اللّحظ باللّحظ ، ها هو يتعمّد حضوره ، ابتسم لها ، أسبل الترصّد عباراته وصمت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة تفكيكية لـ طقوس الغضب

كتبها aissa benmahmoud ، في 28 يناير 2012 الساعة: 19:23 م

 محمد سليم وقراءة تفكيكية لقص
( طقوس الغضب للقاص عيسي بن محمود)
الرابط؛http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?93592
..و…..,,
القاص بدأ قصته بالتالي-:
((لا داعي للنظر إلى موطئ القدم، فالذي أمام عينيك يشعرك بالغواية ، يأخذك إلى ما بعد النظر…)),,
من هنا أراد القاص أن ينبه القارئ ويحذره أن القصّ غير شكل" من ناحية بنية السرد" وعلى غير نمط" الحوار الداخلي".. ويجب إعمال العقل والفكر والسباحة في تيار من الوعي لاستيعاب المسكوت عنه عند القراءة الواعية فما هو ذاك المسكوت عنه/ المُبهم والذي لن يراه القارئ أثناء مطالعة القص؟.. ولكن السؤال الأهم بوجهة نظري هو كيف يشعرني أن ما سيرويه القاص لي سيغوينني؟!……………………..
فكرة القص..……..فكرة عبقرية وجديدة..
إذ بمدينة ما ..يوجد مقام سيدي عكاشة على شاطئ البحر مباشرة..
فهيّا عزيزي القارئ نتخيّل معا أن مقاما موجودا على شاطئ البحر حيث المصطافين والزوار من كل حدب وصوب ..منهم من خلع ملابسه وألقى بحثته بحرا للسباحة والعوم..ومنهم من سيذهب للتبّرك بمقام الشيخ الراقد على ضفة البحر ..خليط ومزيج من صنوف البشر المختلفة يتوافدون فوجا بعد فوج بمنطقة خلابة بمناظرها وطبيعتها وبامتداد رمالها حتى تعانق الجبال الشاهقة بغير بعيد …
هل تخيلتم طبيعة المكان ..وجو النصّ؟….
أذن هيا للخطوة التالية ………
نجلس على الشاطئ لنرى ما أراد لنا القاص أن نراه بعينيه!…أو بمعنى آخر..
لنذهب معاً مع القاص بجولة داخل النص !… ..هلا.. جلسنا على الشاطئ لنرى معاً؟..
هيّا..ننصت للقاص وهو يقول لنا -:
((..العُمر هنا امتداد أسطوري ، لا فرق بينك وبين الإنسان الأول..الشاطئ بكر يجعلك طينة أولية إحساسها الوحيد التماهي مع المكان…))…
هيّا قم عزيزي .. القاص يناديك أن الشمس تودع صفحة الماء ..وأنزل للشاطئ ..وأترك لرجليك العنان ..
ف-نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي(الناس في عجلة من أمرهم وكأنهم فقدوا وجهتهم المعتادة ..ودبيب حركتهم سيشعرك بالخوف وملامحهم غير مبيّنة..لم ؟!..وكيف؟..لأن شيئا غريبا سيحدث ؟!..))..لا تخف عزيزي القارئ فلن يحدث شيئا إلا عند نهاية القص هاهاهاهاها وعلى مسؤوليتي كناقد تفكيكي…….فــقطـ يقول القاص -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعيخلوتك الليلة ستحضنك في وحشة ..وطقوس جديدة لم تعهدها تحث في كل مكان .. ، 

تجعدت ملامح هذا المكان الذي يهينك بصمت))…كيف يهينني بصمت؟ وأنا أُلملم رجلي المددوتين في تثاقل؟!" سنعود للإجابة على أسئلتي لاحقا عزيزي…ولكن أستمع الآن للراوي العليم يصرخ فيك قائلا -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي( أنك خرجت تبعد بكلتا يديك أسراب الناموس )).. أسراب الناموس!؟..مفردة الناموس تعنى حشرة حشرات ضئيلة الحجم ماصة لدم الإنسان ..وتعنى أيضا ذاك الناموس الذي يأتي الأنبياء فـ أيهما نفهم من سياق السرد؟,,..عزيزي دعك من مفردة الناموس وتأمل التالي -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي(أزبد البحر بحمرة وعلا صراخ عاهر مع الموج،مرة أخرى تحاول تبين الملامح،الكل في ثياب مبللة تلتصق بأجساد مشوهة،أخذت كل الأعين تشع بلون احمر باهت،صخب الموج يعلوه تارة صوت تهاوي الأشجار،وأخرى تمتمات لم تتبينها،البحر،الموج،المدى،الأرصـفة الأصوات من كل مكان ومن كل الأشياء واللا أشياء ,…))..
قلت لك سابقا لا تقلق عزيزي ولا تخف فمعك ناقدا تفكيكيا ..وها هوالقاص يقول لك أن -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي اللحظة انطبقت وتماهت الأشياء )..و
طبعا تلك المفردة تشغلني حيث أجدها تخرج لي لسانها بكل قصيدة نثر أطالعها !..وللآن لا أعرف لها معني ..شو معنى تماهى أخي ,,..دعك من تماهي وأنصت للراوي وهو يحدثك -نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفة مستقلة بجمها الطبيعي(أنت لبست لون الصدأ لما اعتلى المكان معلقا طق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في طقوس الغضب بقلم أحمد عيسى

كتبها aissa benmahmoud ، في 28 يناير 2012 الساعة: 10:58 ص

 قراءة في قصة طقوس الغضب  
للأديب : عيسى بن محمود 
بقلم  الأستاذ  أحمد عيسى          في موقع :ملتقى الأدباء و المبدعين العرب.

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?93245-%D8%DE%E6%D3-%C7%E1%DB%D6%C8&p=783049&posted=1#post783049
المكان الذي يدور فيه الحدث هو شاطئ سيدي عكاشة بالجزائر- يقع عند الحدود الشرقية لبلدية شطايبي 
ويمثل وجهاً سياحياً للمدينة ، يقولون أنه لوحة جمالية من توقيع الطبيعة ، تميزها المسالك الوعرة واشجار الصنوبر البحري والغابات الكثيفة .. أخيراً يقولون أن هذا الشاطئ كان ضحية للارهاب ولا زال ضحية صراعات مسلحة .. 
وهو كما يصفه كاتب القصة : هو المكان البكر الذي لم تمسسه يد بشر / سحر البحر يتعانق مع شاطئ صخري وشاطئ رملي ورهبة المكان تجعل المتواجد به يشعر وكأنه الانسان الأول
اذن يرى الكاتب أن هذا المكان كأنه الأرض التي لم تمسسها يد بشر بعد ، وهو يعبر عن حبه للمكان في كل سطر من هذه القصة البديعة 
رأى بعض الأخوة أن هذه القصة من الأدب الصوفي ، وهو تصنيف لا نستطيع منحه لها الا لو أراد لها الكاتب ذلك ، غير أن القصة ولا شك تحمل بعداً فلسفياً ، وانطلاقة جمالية في وصف الطبيعة ، والتغني بها ،
ونحن نعرف أن الأدب الصوفي ارتبط بالفلسفة وأصبح يغوص في مسائل وجودية ، 
وفي النهاية ان التصوف وجدان تجعل منه خصوصيته فكراً ذوقياً حتى مع اختلاف اتجاهاته كما يرى محمد السيرغني .. 
طقوس الغضب 
عنوان مستفز ، والعبارات الانفعالية بها قوة ايحاء مستقلة ، تجعل الاستفزاز أمراً طبيعياً لمن يقرأ ، أما التساؤل ، فانه ينبع من الشق الأول من ذات العنوان ، الطقوس ، مما يخلق أسئلة عن هذه الطقوس ، وبالتالي حقق العنوان الأمر الأهم : الدهشة والتساؤل 
منذ السطر الأول ، يستطيع الكاتب أن يأسرك ، بالوصف الدقيق ، والاسترسال في تشكل الأمواج ، ويسرق منك رحلة طوعية ، الى ذات الشاطئ ، لتتخيل الموج ، والرمال ، البحر ، الشاطئ البكر ، هذه الحالة من توارد الخواطر ، وهو حالة معروفة في علم الباراسيكولوجي ، حين يقول : تلقي التحية على الجميع دون أن تحرك شفتيك 
الحداثة التي غيرت وجه المكان ، ربما جعلت الأمر يختلف ، حين يقول : 
الناس في عجلة من أمرهم ، لا أحد منهم يحدث أحدا يتحركون بسرعة في اتجاهات مختلفة،وكأنهم فقدوا وجهتهم المعتادة،حاولت إرسال التحية لا أحد منهم نظر في وجهك،لم تستطع الاقتراب منهم،دبيب الحركة يشعرك بالخوف،تحاول قراءة الملامح،لكنك لا تستطيع تبينها.
أمرٌ غريب حدث ، او سيحدث ، هل هي الحداثة ؟ 
ثم رحلة بديعة أخرى في وصف الطبيعة ، واستخدام المفردات العذبة الغنية 
الأشجار – التلال – الجبال – الحب – البغض – السأم – المتعة – شموخ ايدوغ –

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهاجس المشترك في الكتابات الراهنة

كتبها aissa benmahmoud ، في 21 ديسمبر 2011 الساعة: 12:34 م

 الهاجس المشترك في الكتابات الراهنة

أو 
فصول التذمر و الوجع في :
امرأة النرجس/ وشوشات قلم أحمر / زحف الهاوية سيرة الألم .

وجدتني أمام إشكالية عنونة هذا المقال و كنت في البدء عمدت إلى هذه الأعمال لتتبع الهواجس المشتركة في الكتابة العربية الراهنة ، فهل يكون الهاجس المشترك في الكتابات العربية الراهنة ؟ أم تراه قراءة سريعة في أعمال أدبية مختلفة ؟ أم يكون : صدر حديثا ، لكون الأعمال المقصودة وليدة السنة الجارية من حيث الطبع ؟، و ما كان الانتقاء عفويا مطلقا بل تعد العينات الثلاثة المأخوذة تشمل أجناسا أدبية مختلفة و هي :
-وشوشات قلم أحمر مجموعة قصصية لـ رائدة زقوت من الأردن كعمل أبداعي في بيئة عربية مشرقية بلغة عربية 
-امرأة النرجس مجموعة شعرية لمنى بسباس السلامي من تونس كعمل أبداعي في بيئة مغربية بلغة أجنبية /لغة النص الاصل فرنسية/.
-زحف الهاوية سيرة الألم رواية لـ عز الدين جوهري كعمل أبداعي في بيئة المشرق و المغرب معا بلغة عربية .
وكان القصد التعريف بتواجد هذه الاعمال على الساحة الثقافية أولا و تتبع الهاجس مجانبة للأحكام الجاهزة لكن رصدا لنقاط الالتقاء في كنف حال وحدته وسائل الإتصال الحديثة زيادة على الوشائج الروحية و العرقية و التطلع المشترك أو كما أوردها عز الدين جوهري :
في أي شيء نتشابه؟
في العطش نتشابه 
نتشابه في الجوع محي البشرية من تخمتها..
كلانا نتشبث بالتفاؤل و الأمل .

يأتينا /وشوشات قلم أحمر/ بـ 28 قصة قصيرة نقرأ فيها :

مسافة سفر : الحياة نفسها مسافة سفر لكن حين تتوزعنا الخيارات ترانا نتشظى ، فهل تراه الماضي و الحاضر المعاش المألوف من ينتصر أم الذي يتوزعنا من بعيد كحلم جميل قد لا تكون الفصول مواتية لحدوثه ، ليتم الانتصار للوفاء. 

رأس العصفورة:بين الغوص في الواقعية و مسحة الخيال العلمي ، هل يكون من السهل التخلص من أفكار و طروحات للإنغماس في شخصية أخرى غير تلك العنيدة في مواقفها المنتصرة
لفكرتها ، لا لسبب الا لكون الثانية ما يريده الناس و ما تمليه الانا الجماعية.

الفصل الأخير من رواية لن تكتب/ الرقم المطلوب: نجاح في تتبع عاطفة الانثى و إسالتها على الورق تعابير وافية و النجاح في التهرب من المجتمع المحافظ.

على حافة الحب..في قلب الرواية: محاولة تبرم البطلة على دورها في رواية لرجل شرقي.

تكسر أنثى:تحطم انتظار امرأة لروائي و أديب 

ذوبان عاشق متحضر: حاجة الرجل لامرأة تحت الطلب و حاجة المرأة ككينونة مستقلة بذاتها.

فورمات: يقارب أدب الخيال العلمي بلغة سردية توحي بالواقعية في محاولة العودة الى حالة الصنع.

ومن الحب ما قتل: كيف تريد المرأة الرجل ، حين عناد الرجل هل تستطيع المرأة التنازل عن بعض كبريائها ، و يكون الرجل الخائن في الاخير. 

براءة: كما اعادة الفرمته بين ادب الخيال و الواقعية.

نعي : ميت يرزق و هي تقارب الخيال العلمي مرة أخرى.

اكتمال موتي : تأتي على الراهن لأمة تتوزع جسدها الآلام و تقطيع الاعداء لأوصالها.

أزيز الرعب:سرد كلاسيكي أفلح في معالجة ظاهرة اجتماعية بغوص عميق أعطى القصة رونقا خاصا و أتى على سلوكات شخوص القصة بروية و حبك جيد و بنفس يليق بالرواية.

الباحثات عن: طقوس زيارة الأضرحة للتبرك و الدعاء و كشف الأمور المستعصية.

اللفافة السوداء: تفرغ الكاتبة قدرة جميلة على السرد و الوصف لحالة انتحار لم تتم لتدخل في تفاصيل غيبوبة البطل بروية و تمكن.

انتصار:حين تتجاوز الامور نصابها تنقلب الى الضد تماما فالخوف المبالغ فيه قد يحيل صاحبه الى التطرف.

زائر منتصف الليل: التهلكة اليومية لإذهاب العقل تكون نهايتها مأساوية.

عاشق في زمن العم قوقل: حالة عشق افتراضي.

أعزب دهر و لا أرمل شهر : حين يحرم الانسان من حقه الطبيعي ظلما من المجتمع / ينتقل حال البطلة الى اشباع الغريزة خفية بين دافع الرغبة و حاجز الممنوع / حالة اجتماعية تحدث سرا و جهارا.

شمس باردة: السقوط في الرذيلة بفعل الاستغباء ، و التعاطف مع البطلة داخل زخم منظمة العهر التي ولجتها لتأتي على وصف مطول لحياة الماخور او تلك البيوت السرية.

ما يأخذه البحر : التخلص من اتعاب الحياة بإبطال عمل العقل / محاولة أخرى للانتحار.

معقد: الذين يقتاتون من تعب الاخرين.

يحكى أن: لماذا يفرض على المرأة التضحية دوما؟

نقوش بتاريخ اللعنة:الشرف سكين جاهزة في يد المنتقم يحز بها من يشاء و قتما يريد / الظلم الذي يقع على المرأة بزعم الشرف.

لاتسافر قبل ما أشوفك : حين يفقد الانسان عزيزا يسترق لحظات للتزود منها لكنها لا تساعده على البرء مطلقا.

ليلة توغل الياسمين : المرأة ضحية المجتمع الشرقي المنهك بالتأثير الأسري في غيرما داع.

أما امرأة النرجس لمنى بسباس السلامي فقد حوى 12 قصيدة بنصها الأصلي الفرنسي و ترجمة الشاعرة نفسها إلى النص العربي :

ذاكرتي و سجادتي الفارسية
Ma mémoire et mon tapis perse.
الاتكاء على الخلفية التاريخية و العودة للماضي:
نفضت ذاكرتي بلطف كما اعتدت أن أفعل مع سجادتي الفارسية العتيقة
هذا الاستحضار الذي يطوي الزمن عن قصد ، هذا الزمن الذي تنكره و تحاول التحرر منه سيما و أن أقرب تجلياته الذبول بعد بريق / الغبار/الفجوات / الرفوف.
فهل التخلص من تبعات الماضي و أتعابه يتيح للأنامل أن ترسم غدها ؟ ذالك هو الامتحان الذي تعانيه الأنا في القصيدة .

مطر غير مألوف

إن الهاجس الذي يثقل الأنا الفردية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأرملة السوداء

كتبها aissa benmahmoud ، في 6 ديسمبر 2011 الساعة: 08:35 ص

 قصة قصيرة

بقلم : عيسى بن محمود

ع بن ممود

حدجته بنظرة و قد حملق في النهدين البارزين عمدا ، لما أن انحنت النادلة التي لطخت وجهها بعناية ، واضعة المشروب و ورق الحساب على الطاولة المنخفضة جدا لأجل ذاك.


و كان موعدهما بعد أن التقاها في مكتب الضمان الاجتماعي ذات حزن يعلو هامته ، لما أن قطبت ثم نظرت متفحصة وثائق التعويض :
رحمها الله
مفتعلة حنوا.
و ها اللقاء لاستكمال التعارف .
سألته : منذ متى ترملت ؟
ثم استدركت: نسيت أن الملف عندي ،
هل كان وقتها بصدد البحث عن التي تعيد لجدران قلبه حيوية ، و تبعث في رحابتها بعض الدفء؟
أم تراه لما يتهيأ بعد حين استدرجته؟
تمادت في رفع كتفها مرارا و هي تقترب منه أكثر ليحس بمداعبة رهيفة من نعومة الفرو الذي اختارته لهذا اللقاء ، مع أن الفصل لم يحن بعد ليرسل جام برده ، و إن هي إلا بوادر خفيفة لشتاء قادم قد يتأخر.
الدور دوره و البديهة حاضرة غائبة في تزامن ، و ما يعوزه قط لفظ تتلوه علامات تساؤل حتى و إن كانت مفتعلة ، ليزيل جو الصمت الذي يأتي بعد أن تبرد تلك الجمل الحاملة إستفهامات تسبقها همزة التساؤل، لكنه لم يجزم بعد إن كان بصدد الزواج بهذه السرعة.
بادلها السؤال و قد تخابث بأدب:
في أوج الشباب و النظارة ، ماشاء الله ، تكونين ما سبق لك الزواج قط؟
و قد واصل في سره:
و هن يغرهن الثناء
تمادت في إظهار أناقتها و كما الكهرباء تسري هذه الملاطفة:
الكل يخالني كذلك ، الحقيقة اني تزوجت قبلا.
حقا؟
نعم و ترملت مثلك
حقا؟
لم يدم زواجي طويلا
كيف؟
لا أريد أن أتذكر
أسحب سؤالي
لا، لا ، لا أقصد أني لا أريد الإجابة ، المسألة فقط أني أتضايق من الذكريات أحيانا.
للزمن ترك الرد ، و حملا عشيتهما معا يطوفان بها المدينة الغارقة في صمت الاهتمام.
منحته كل الصباحات الجميلة ، كأن لا ليل يترادف ، و جميل الأماني متواقتة مع مراسيمها التي أعدتها مشدودة بخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



شاكر لكم الزيارة